شعر

قصائد/ كارول آن دوفي

#1

حبيبي معشوقي السافل. ما مر يوم منذ ذلك الحين

لم اتمناه ميتا. صلـّيت من اجل ذلك طويلا

حتى اصبحت عيناي حصاتين خضراوين داكنتين،

وعلى ظاهر يدي حبال يمكنني ان اخنـِق بها.

عانس. اتعفن واتذكر. اياما بطولها

انعب في فراشي بكلمة لااااااااا بوجه الجدار؛ الفستان

يزداد اصفرارا، يرتعد اذا ما فتحتُ خزانة الملابس؛

في المرآة المشوهة، بالطول الطبيعي، هي، انا، من فعل هذا

بي؟ لعنات حمراء هي اصوات وليست كلمات.

بعض الليالي افضل، الجسد الضائع فوقي،

لساني الذرب في فمه في اذنه

ثم نحو الأسفل حتى اوقظه بغتة بقضمة. بـُغضُ

الحب خلف برقع ابيض؛ بالون احمر ينفجر

بوجهي. طاق. طعنتُ في كعكة زفاف.

اعطوني جثة ذكر من اجل شهر عسل طويل بطيء.

لا تظنوا ان القلب هو وحده الذي ينـ – ينـ – ينـ – ينفطر.

————————-

خطوبة

سأكونُ لكَ، لكَ.

سأسيرُ على المستنقعاتِ

بمِجرفي.

فاجعلني عروسكَ.

سأكونُ جريئةَ، جريئةً.

سأحفرُ قبري

وأرقدُ فيه.

فاجعلني مُلككَ.

سأكونُ طيبةً، طيبةً.

سأنامُ بملاحفي الطينيةِ

حتى تركعَ فوقي.

فاجعلني حبكَ.

سأبقى للأبدِ، للأبدِ.

سأخوضُ في النهرِ،

بقميصِ نومي الحجريّ.

فاجعلني وحيدتكَ.

سأمتثلُ، أمتثلُ.

سأطفو بعيداً،

وأنا أُغرغرُ بنذوري.

فاجعلني قرينتكَ.

سأوافقكَ، أُوافقكَ.

سأسترخي بردائي

على فِراشي المائيّ.

فعاجلني بزفافكَ.

سألبسُ خاتمكَ، خاتمكَ.

سأتراقصُ وأُغني

على ضوءِ الشموعِ.

فجُد عليّ باسمكَ.

سأُحسّ بالرغبةِ، الرغبةِ.

سأزدهرُ في النارِ.

وأستحي كوليدٍ.

فاجعلني سيدتكَ.

سأقول سأذعنُ، أُذعنُ.

سأكونُ رماداً في جرّةٍ، من أجلكَ

لأُبدّدَ حياتي.

فاجعلني زوجتكَ.

———————-

هدايا

أُقصقصُ وأخيطُ روحي

في ثوبٍ أسودٍ قصير،

أُعلّقُ قلبي على قلادةٍ،

دموعي لؤلؤها،

راحَ فمي أُسورةً،

تَزِينُ ذراعكَ،

كلماتُ حبيبي كلّها

تعاويذُها المدلاّةِ،

وكان رأسي قُبّعةً جديدةً،

جذابةً وأنيقةً،

شَعرةٌ من رأسكَ على كُمّي

كخربشةٍ في قسيمةٍ.

—————————–

فالنتاين

بصلة

لا وردة حمراء ولا قلب من الساتان.

أُهديك بصلة،

قمراً ملفوفاً بورق بنيّ.

يَعدُ بالضوء،

مثل التعري المجرد للحب.

هنا

سوف تعميك من الدموع

كالحبيب.

ستجعلك تعكس

الصورة المتأججة للأسى.

أحاول أن أكون صادقة.

ليست بطاقة جميلة ولا هدية مضحكة

مثل مفاجآت أعياد الميلاد.

ها أنا أمنحك بصلة .

قبلتها العنيفة ستظل عالقة على شفتيك،

تهيمن عليك وحدك

مثلنا،

ولأبعد مدى مثلنا.

خذها.

ستتقلص حلقاتها البلاتينية  الى خاتم زواج،

لو تريد.

مهلكة،

سوف تعلق بأصابعك

رائحتها،

تعلق بسكينتك.

 ترجمة فيء ناصر

—————————

كتابة بيضاء

لم تُدوّن عهودٌ تزفّكَ لي،

دوّنتُها بيضاءَ،

بشفتَيّ على شفتيكَ،

خفيفةً بساعاتِ الرخاءِ من سِنِيّ زواجِنا.

.

لم تُدوّن صلواتٌ تبارككَ،

دوّنتُها بيضاءَ،

فروحكَ شعلةٌ،

ساطعةٌ من نافذةِ اسمكَ البِكْرِ.

.

لم تُدوّن شرائعُ تحميكَ،

دوّنتُها بيضاءَ،

ويدي بيدكَ،

راحةٌ فوقَ راحةٍ، خطُّ الحياةِ هو خطُّ القلبِ.

.

لم تُدوّن قوانينُ تهديكَ،

دوّنتُها بيضاءَ،

بكلماتٍ على الريحِ،

اقتفيتُها بعصاً ونحنُ نمشي في الرملِ.

.

لم تُدوّن أنباءٌ لتبلُغكَ،

دوّنتُها بيضاءَ،

زَبَدٌ على موجةٍ

ونحنُ نرفعُ جونلاّتِنا بالبحرِ، لنخوضَ،

.

نرى خلفَ الغَمامِ الشمسَ الذهبيةَ الأخيرةَ،

وهي تُحبّرُ الماءَ في ضوءِ القمرِ.

لم تُدوّن قصائدُ في مديحكَ،

أدوّنُها بيضاءَ.

ترجمة: محمد عيد ابراهيم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق